حديث · 66361

أن أم سليم كانت تبسط للنبي صلى الله عليه وسلم نطعا، فيقيل عندها على ذلك النطع

أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ تَبْسُطُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِطَعًا، فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى ذَلِكَ النِّطَعِ، قَالَ: فَإِذَا نَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَتْ مِنْ عَرَقِهِ وَشَعَرِهِ، فَجَمَعَتْهُ فِي قَارُورَةٍ، ثُمَّ جَمَعَتْهُ فِي سُكٍّ، قَالَ: فَلَمَّا حَضَرَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ الوَفَاةُ، أَوْصَى إِلَيَّ أَنْ يُجْعَلَ فِي حَنُوطِهِ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ، قَالَ: فَجُعِلَ فِي حَنُوطِهِ.

صحيح المصدر: متفق عليه

الشرح

أخبر أنس أن أم سليم رضي الله عنها كانت تفرش للنبي صلى الله عليه وسلم بساطًا من جلد، فيستريح عندها في ذلك البساط، قال أنس: فإذا نام النبي صلى الله عليه وسلم أخذت أم سليم من عَرَقِه وما تناثر من شعره، فجمعَتْه في قارورة من زجاج، ثم تضعه مع الطيب، وإنما أخذت أم سليم شعره وعرقه وجعلته مع السك؛ لئلا يذهب إذا كان العرق وحده، فلما حضرت الوفاة أنس بن مالك، وصى أن يجعل في الطيب الذي يوضع للميت في كفنه من ذلك الطيب الذي فيه من عرقه وشعره عليه الصلاة والسلام تبركًا به، فوُضع له في كفنه كما وصى.

من فوائد الحديث

  • جواز التبرك بشعر وعرق النبي صلى الله عليه وسلم.
  • هذا الجواز خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم، بإطباق الصحابة على ترك التبرك من غيره، كما قال الشاطبي، وهذا إجماع.
  • جواز القيلولة للاستراحة من الرئيس والعالم عند معارفه، وأن ذلك مما يثبت المودة ويؤكد المحبة.

الخصائص النبوية

النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com. عرض في المصدر

أحاديث ذات صلة

→ كل الأحاديث والموضوعات