حديث · 66221

لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين: في حب الدنيا وطول الأمل

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

«لاَ يَزَالُ قَلْبُ الكَبِيرِ شَابًّا فِي اثْنَتَيْنِ: فِي حُبِّ الدُّنْيَا وَطُولِ الأَمَلِ».

صحيح المصدر: رواه البخاري

الشرح

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الشيخ يَكبُر ويضعُف جسمُه ولكن قلبُه شابٌّ على حب اثنتين:

الأولى: حب الدنيا بكثرة المال.

والثانية: طول الحياة والعمر والعيش والأمل.

من فوائد الحديث

  • بيان ما جُبِل عليه الإنسان، وهو حب الدنيا وطول الأمل.
  • الإشارة إلى ذم طول الأمل، والحرص على جمع المال، وذلك يقتضي التأهُّب للموت وفضل الصدقة للغني، والتعفُّف للفقير.
  • أحب الأشياء إلى ابن آدم هي نفسه، فهو راغب في بقائها، فأحب لذلك طول العمر، وأحب المال؛ لأنه من أعظم الأسباب في دوام الصحة والمتعة، فكلما أحس بقرب نفاد ذلك اشتد حبه له، ورغبته في دوامه.

ذم حب الدنيا

هذا الحديث بلغات أخرى: Bosanski · English · Türkçe · Bahasa Indonesia · فارسی · বাংলা

النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com. عرض في المصدر

أحاديث ذات صلة

→ كل الأحاديث والموضوعات