حديث · 65166
شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (شَفَاعَتِي لأَهْلِ الكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي).
الشرح
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشفاعة التي وعدني الله بها ادخرتها لحطّ السيئات والعفو عن أصحاب الكبائر من هذه الأمة، والمعنى شفاعتي التي تنجي الهالكين مختصة بأهل الكبائر من الموحدين، وأما الشفاعة لرفع الدرجات فهي للأتقياء والأولياء، وهذه شفاعة متفق عليها بين أهل الملة.
من فوائد الحديث
- إثبات الشفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم.
- رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته.
- هذا النوع من الشّفاعة لأهل الكبائر من هذه الأمة للذين استوجبوا النّار بذنوبهم أن لا يدخلوها، ومَن دخلها أن يُخرَج منها.
النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com. عرض في المصدر