حديث · 6255

ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«ما مِنْ أيَّامٍ العمَلُ الصَّالِحُ فيها أحبُّ إلى اللهِ مِن هذه الأيام» يعني أيامَ العشر، قالوا: يا رسُولَ الله، ولا الجهادُ في سبيلِ الله؟ قال: «ولا الجهادُ في سبيلِ الله، إلا رجلٌ خَرَجَ بنفسِه ومالِه فلم يَرْجِعْ من ذلك بشيءٍ».

صحيح المصدر: رواه البخاري وأبو داود، واللفظ له

الشرح

يُبَيِّنُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ العملَ الصالح في العشر أيام الأولى من شهر ذي الحجة أفضل من سائر أيام السنة.

وسَألَ الصحابةُ رضي الله عنهم النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن الجهاد في غير هذه الأيام العشر هل هو أفضل أم الأعمال الصالحة في هذه الأيام؟ لِمَا تَقَرَّرَ عندهم أن الجهاد من أفضل الأعمال.

فأجاب صلى الله عليه وسلم: بأنَّ العمل الصالح في هذه الأيام أفضل من الجهاد في غيرها، إلا رجل خرج مجاهدًا ومخاطرًا بنفسِهِ ومالِهِ في سبيل الله، فَفَقَدَ مالَه وفاضت روحُه في سبيل الله،

فهذا هو الذي يَفْضُل على العمل الصالح في هذه الأيام الفاضلة.

من فوائد الحديث

  • فضل العمل الصالح في عشر ذي الحجة، فعلى المسلم أن يغتنم هذه الأيام ويكثر فيها الطاعات، من ذكر الله عز وجل، وقراءة القرآن، والتكبير والتهليل والتحميد، والصلاة والصدقة والصيام، وجميع أعمال البِرّ.

العشر من ذي الحجةفضل الجهاد

هذا الحديث بلغات أخرى: Bosanski · English · Deutsch · Français · Türkçe · Bahasa Indonesia · اردو · فارسی · বাংলা

النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com. عرض في المصدر

أحاديث ذات صلة

→ كل الأحاديث والموضوعات