حديث · 6220

كان يكون في مهنة أهله تعني خدمة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة

عَنِ الأَسْوَدِ بنِ يَزِيدَ قَالَ:

سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ -تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ-، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ.

صحيح المصدر: رواه البخاري

الشرح

سُئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن حال النبي صلى الله عليه وسلم في بيته وكيف كان يصنع؟

فقالت: كان بشرًا من البشر، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم، فيكون في خدمة نفسه وأهله؛ يحلب شاته، ويرقع ثوبه، ويخصف نعله، ويرقع دلوه، وكان إذا حضرت إقامة الصلاة خرج إليها صلى الله عليه وسلم دون تأخير.

من فوائد الحديث

  • كمال تواضعه صلى الله عليه وسلم وبره بأهله.
  • الأعمال الدنيوية ينبغي أن لا تلهي العبد عن الصلاة.
  • محافظة النبي صلى الله عليه وسلم على الصلاة في أول أوقاتها.
  • قال ابن حجر: وفيه الترغيب في التواضع وترك التكبر وخدمة الرجل أهله.

زوجاته صلى الله عليه وسلم وأحوال بيت النبوةالعلاقة بين الرجل والمرأة

هذا الحديث بلغات أخرى: Bosanski · English · Türkçe · Bahasa Indonesia · اردو · فارسی · বাংলা

النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com. عرض في المصدر

أحاديث ذات صلة

→ كل الأحاديث والموضوعات