حديث · 5883

اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بِئْسَ الضَّجِيعُ، وأعوذُ بِكَ منَ الخِيَانَةِ، فَإنَّهَا بِئْسَتِ البِطَانَةُ

عن أبي هريرة-رضي الله عنه مرفوعاً: «اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بِئْسَ الضَّجِيعُ،وأعوذُ بِكَ منَ الخِيَانَةِ، فَإنَّهَا بِئْسَتِ البِطَانَةُ».

حسن المصدر: رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه

الشرح

استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من الجوع؛ فإنه بئس المصاحب لأنه يمنع استراحة النفس والقلب، واستعاذ من خيانة أمانة الخلق والخالق؛ فإنها بئست خاصة المرء.

من فوائد الحديث

  • التحذيرمن الجوع الشديد، ومن الخيانة والاستعاذة بالله منهما.
  • الجوع يمنع استراحة النفس والقلب؛ لأنه يضعف القوى، ويثير الأفكار الرديئة والخيالات الفاسدة، قيقصر العبد بالطاعة؛ ولذلك حرم الإسلام الوصال.
  • الحض على الثبات والاستقامة على مكارم الأخلاق في كل حال.
  • من وجدت فيه خصلة من الخصال الذميمة؛ فليسارع إلى معالجتها وإزالتها تزكية لنفسه وطاعة لربه، ومن فقدت فيه فليحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات، ويسأله دوام ذلك .
  • الحض على أداء الأمانة.
  • الخيانة ضد الأمانة، وهي مخالفة الحق بنقض العهد في السر، والأظهر أنها شاملة لجميع التكاليف الشرعية.
  • قد يستدل بهذا الحديث على أن الجوع المجرد لا ثواب فيه.

الأدعية المأثورة

هذا الحديث بلغات أخرى: Bosanski · English · Français · Türkçe · Bahasa Indonesia · اردو · فارسی · বাংলা

النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com. عرض في المصدر

أحاديث ذات صلة

→ كل الأحاديث والموضوعات