حديث · 3314
يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير
عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: «يَدخُلُ الجّنَّة أَقْوَام أَفئِدَتُهُم مِثل أًفئِدَة الطَّير».
الشرح
يخبر النبي -عليه الصلاة والسلام- عن وصف قوم من أهل الجنة وأن قلوبهم رقيقة فزعة كما تفزع الطير، وذلك لخوف هؤلاء المؤمنين من ربهم ،كما أن الطير كثيرة الفزع والخوف، وهم أيضاً أكثر الناس توكلاً على الله في طلب حاجاتهم كما تخرج الطير صباحاً لطلب رزقها.
من فوائد الحديث
- التوكُّل على الله ورقة القلب، من أسباب دخول الجنة والفوز بنعيمها.
- يُضرب لتمام التوكل مثلاً بالطير كما في قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لو أنَّكم توَكَّلون على الله حق توكله لرزقكم الله كما يرزق الطير تغذو خِماصا وتروح بطانا".
- الأخذ بالأسباب والسعي في طلب الرزق من صدق التوكل على الله تعالى، كالطير تغدو ولا تقعد عن السعي.
- التوكل الحق هو مصدر الرزق الطيب مع السعي المطلوب.
- الرزق لا يأتي بالقوة وإنما يكون بتعاطي الأسباب والتوكل، وإلا لما رزق طير مع نسر.
النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com. عرض في المصدر