حديث · 3232

يستجاب لأحدكم ما لم يعجل: يقول: قد دعوت ربي، فلم يستجب لي

عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: يُستجاب لأحدكم ما لم يَعْجَلْ: يقول: قد دعوت ربي، فلم يستجب لي».
وفي رواية لمسلم: «لا يزال يُستجاب للعبد ما لم يَدْعُ بإثم، أو قطيعة رحم، ما لم يَسْتَعْجِلْ» قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: «يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجب لي، فَيَسْتَحْسِرُ عند ذلك ويَدَعُ الدعاء».

صحيح المصدر: متفق عليه

الشرح

يخبر صلى الله عليه وسلم أنه يستجاب للعبد دعاؤه ما لم يدع بمعصية أو قطيعة رحم، وما لم يستعجل، فقيل: يا رسول الله ما الاستعجال المرتب عليه المنع من إجابة الدعاء، قال: يقول: قد دعوت وقد دعوت، وتكرر مني الدعاء، فلم يستجب لي؛ فيستعجل عند ذلك ويترك الدعاء.

من فوائد الحديث

  • الحث على الدعاء؛ فإنه لب العبادة.
  • من موانع إجابة الدعاء الاستعجال والضجر وترك الدعاء، وكذلك الدعاء بإثم وقطيعة رحم.
  • تكفل الله بإجابة دعاء المسلم.
  • الاستعجال يؤدي إلى الفتور والانقطاع عن عبادة الدعاء.
  • الأمر كله بيد الله، وقد جعل لكل شيء قدراً.

آداب الدعاء

هذا الحديث بلغات أخرى: Bosanski · English · Français · Türkçe · Bahasa Indonesia · اردو · فارسی · বাংলা

النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com. عرض في المصدر

أحاديث ذات صلة

→ كل الأحاديث والموضوعات