حديث · 3153

كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ:

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ العَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، فَإِذَا رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ.

صحيح المصدر: متفق عليه

الشرح

يُخْبِرُ أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان أشدَّ حياء من البنت البِكْر التي لم تتزوج وتعاشر الرجال المُستترة في بيتها، ومن شدة حيائه أنه إذا كَرِهَ شيئًا يتغير وجهه ولا يتكلم، بل يفهم أصحابه كراهيتَه لذلك في وجهه.

من فوائد الحديث

  • بيان ما اشتمل عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الحياء، وهو الخُلُق العظيم.
  • حياء النبيِّ صلى الله عليه وسلم ما لم تُنتَهك حرمات الله، فإذا انتهكت؛ فإنه صلى الله عليه وسلم كان يغضب ويأمر أصحابَه وينهاهم.
  • الحث على التخلُّق بالحياء؛ لأنه يحمل النفس على فعل الجميل وترك القبيح.

حياؤه صلى الله عليه وسلم

هذا الحديث بلغات أخرى: Bosanski · English · Deutsch · Türkçe · Bahasa Indonesia · اردو · فارسی · বাংলা

النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com. عرض في المصدر

أحاديث ذات صلة

→ كل الأحاديث والموضوعات