حديث · 3066
إذا أُقِيمت الصلاة وحضر العَشاء فابدأوا بالعَشاء
عن عائشة وعبد الله بن عمر وأنس بن مالك رضي الله عنهم مرفوعاً: «إِذَا أُقِيمَت الصَّلاَة، وحَضَرَ العَشَاء، فَابْدَءُوا بِالعَشَاء».
الشرح
إذا أقيمت الصلاة، والطعام أو الشراب حاضر، فينبغي البداءة بالأكل والشرب حتى تنكسر نهمة المصلي، ولا يتعلق ذهنه به، ويقبل على الصلاة، وشرط ذلك عدم ضيق وقت الصلاة، ووجود الحاجة والتعلق بالطعام، وهذا يؤكد كمال الشريعة ومراعاتها لحقوق النفس مع اليسر والسماحة.
من فوائد الحديث
- تقديم حضور القلب في الصلاة على فضيلة أول الوقت.
- الطعام والشراب إذا حضرا وقت الصلاة، قدما عليها مالم يضق وقتها فتقدم على أية حال.
- التَرَخُّص بترك الجماعة؛ لأجل الانشغال بالطعام الحاضر، إنما هو مقيَّد بالحاجة إلى الطعام، وهذا الذي تؤكده مقاصد الشريعة في باب الصلاة.
- حضور الطعام للمحتاج إليه عذر في ترك الجماعة، على أن لا يجعل وقت الطعام هو وقت الصلاة دائما وعادة مستمرة.
- الخشوع وترك الشواغل مطلوب في الصلاة؛ ليحضر القلب للمناجاة.
- سهولة الشريعة الإسلامية.
هذا الحديث بلغات أخرى: Bosanski · English · Français · Türkçe · Bahasa Indonesia · اردو · فارسی · বাংলা
النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com. عرض في المصدر