حديث · 3054

من حلف على يمين ثم رأى أتقى لله منها فليأت التقوى

عن أبي طَرِيف عدي بن حاتم رضي الله عنه مرفوعاً: «مَن حَلَف على يَمِين ثم رأى أَتقَى لله مِنها فَلْيَأت التَّقوَى».

صحيح المصدر: رواه مسلم

الشرح

في الحديث: أنَّ من حلَف على ترك شيء، أو فعله فرأى مخالفة ذلك خيرًا من الاستمرار على اليمين وأتقى، ترك يمينه وفعل ما هو خير، على الاستحباب والندب، فإن كان المحلوف عليه مما يجب فعله أو تركه كأن حلف ليتركنّ الصلاة أو ليشربنّ المسكر، وجب عليه الحنث والإتيان بما هو التقوى من فعل المأمور به، وترك المنهيّ عنه.

من فوائد الحديث

  • من حلف بالله وجب عليه إبرار قسمه وعدم الحنث فيها.
  • إذا كانت اليمين تمنع من طاعة الله أو تُفَوِّت خيرًا كثيرًا، أو توقع في معصية فعلى العبد أن يُكفِّر عن يمينه، ويفعل ما أمره الله به، ويجتنب معصيته.
  • وجوب التزام التقوى في الأحوال كلها.
  • من عزم على فعل معصية فلا يفعلها، فإن كان قد أقسم على فِعلها، فإنَّه يحنث ويُكَفِّر عن يمينه، ولا يأتي بالمعصية.

الأيمان والنذور

هذا الحديث بلغات أخرى: Bosanski · English · Français · Türkçe · Bahasa Indonesia · اردو · فارسی · বাংলা

النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com. عرض في المصدر

أحاديث ذات صلة

→ كل الأحاديث والموضوعات