حديث · 11288
من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سمِع النِّدَاء فلم يَأتِه؛ فلا صلاة له إلا من عُذْر».
الشرح
يدعو هذا الحديث إلى العناية بصلاة الجماعة والاهتمام بها غاية الاهتمام، فقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن من كان بمكان بحيث يسمع الأذان لصلاة الجماعة، فإنَّه يجب عليه الحضور، فإن لم يحضر فصلاته صلاة ناقصة، قليلة الثواب، إلاَّ أنَّها مجزئة للذمة، مع الإثم الذي حمله المتخلف عن الجماعة بلا عذر، وأما من كان تخلفه بعُذر شرعي، كمرض أو مطر أو خوف على نفس أو مال أو ولد وما أشبه ذلك، فلا شيء عليه.
من فوائد الحديث
- أن صلاة الجماعة واجبة وجوبًا عينيًّا.
- أن وجوب صلاة الجماعة في حق من سمع النِّداء، أما من لا يسمعه لبُعد مسافة فلا تجب عليه.
- وجوب صلاة الجماعة في المسجد؛ لقوله: (من سمِع النِّدَاء فلم يَأتِه) فدل على أن الواجب الحضور للمسجد؛ ملبيا داعي الله.
- أن صلاة الجماعة تسقط بالأعذار، كالخوف والمرض والمطر.
هذا الحديث بلغات أخرى: Bosanski · English · Français · Türkçe · Bahasa Indonesia · اردو · فارسی · বাংলা
النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com. عرض في المصدر