حديث · 10035
من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فهو أفضل
عن سمرة رضي الله عنه مرفوعاً: «من توضَّأَ يوم الجُمعة فَبِهَا ونِعْمَتْ، ومن اغْتَسَل فهو أفْضَل».
الشرح
"من توضَّأَ يوم الجُمعة" المراد به: الوضوء لصلاة الجمعة.
"فَبِهَا" أي أنه أخَذ بالسُّنة والرُّخصة، "ونِعْمَتْ" أي: نِعم ما فعل بأخذه بالسُّنة، فهذا ثَناء عليه.
"ومن اغْتَسَل فهو أفْضَل" يعني: من اغْتسل للجمعة مع الوضوء، فهو أفضل من الوضوء المُجرد عن الغُسل.
وبهذا أخذ جمهور العلماء، ومنهم الأئمة الأربعة، ومن أدلتهم أيضًا حديث مسلم: (من توضأ فأحْسَن الوضوء، ثم أتَى الجُمعة فاسْتَمَع وأنْصَت غُفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام).
من فوائد الحديث
- استحباب الغُسل لصلاة الجمعة.
- أنَّ من لم يتمكَّن من الغُسل لعُذر، أو لم يُرِد الاغتسال من دون عُذر، كَفاه الوضوء، ولكن فاته الأجر والفضيلة.
- فيه فضل يوم الجمعة، حيث شُرِعَ الاغتسال فيه.
- أن النَّظافة وإزالة الروائح الكَريهة مطلوبة شرعا للمسلم خاصة عندما يَحضر الاجتماعات الدينية، كيوم الجمعة ويوم العيد وصلاة الجماعة.
هذا الحديث بلغات أخرى: Bosanski · English · Français · Türkçe · Bahasa Indonesia · اردو · فارسی · বাংলা
النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com. عرض في المصدر