الأحاديث · 28 حديثًا
أحكام ومسائل الحج والعمرة
- كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون: نحن المتوكلونصحيحرواه البخاري
- لك حجصحيحرواه أبو داود
- إني أعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتكصحيحمتفق عليه
- لا يَخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ، ولا تسافِرَنَّ امرأةٌ إلا ومعها محرمٌصحيحمتفق عليه
- لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة قال المشركون: إنه يقدم عليكم قوم وهنتهم حمى يثرب، فأمرهم أن يرملوا الأشواط الثلاثة، وأن يمشوا ما بين الركنينصحيحمتفق عليه
- طاف النبي في حجة الوداع على بعير، يستلم الركن بمحجنصحيحمتفق عليه
- لم أر النبي صلى الله عليه وسلم يستلم من البيت إلا الركنين اليمانيينصحيحمتفق عليه
- يا أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بالإيضاعصحيحمتفق عليه: رواه البخاري بلفظه تاما، وأما مسلم فأخرج «عليكم بالسكينة»
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى منى، فأتى الجمرة فرماها، ثم أتى منزله بمنى ونحر، ثم قال للحلاق: خذ، وأشار إلى جانبه الأيمن، ثم الأيسر، ثم جعل يعطيه الناسصحيحرواه مسلم بروايتيه
- قَدِمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ، فأمرهم أن يجعلوها عمرة، فقالوا: يا رسول الله، أَيُّ الحِلِّ؟ قال: الحِلُّ كُلُّهُصحيحمتفق عليه
- خَمسٌ من الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ، يُقْتَلْنَ في الحَرَمِ: الغُرابُ، وَالحِدَأَةُ، وَالعَقْرَبُ، وَالفَأْرَةُ، وَالكَلْبُ العَقُورُصحيحمتفق عليه. وفي مسلم "الغراب الأبقع"
- فطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحونصحيحرواه أبو داود والترمذي وابن ماجه
- إن العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامةصحيحرواه مسلم
- مَنْ أدرَكَ معنا هذه الصلاة، وأتى عَرَفَاتٍ قبلَ ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تم حجُّه وقضى تفَثَهصحيحرواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه
- أرخص في أولئك رسول الله صلى الله عليه وسلمصحيحمتفق عليه
- ليس على النساء الحلق، إنما على النساء التقصيرصحيحرواه أبو داود
- طُوْفِي من وراء الناس وأنت راكبةصحيحمتفق عليه
- حجَّ بي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وأنا ابن سبع سنينصحيحرواه البخاري
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حَج على رَحل وكانت زاملتهصحيحرواه البخاري
- كانت عكاظ، ومجنة، وذو المجاز أسوَاقًا في الجاهلية، فتأَثموا أن يتجروا في المواسم، فنزلت: ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلًا من ربكمصحيحرواه البخاري
- أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- دخل مكة من كداء، من الثنية العليا التي بالبطحاء، وخرج من الثنية السفلىصحيحمتفق عليه
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس، وإذا دخل مكة، دخل من الثنية العليا، ويخرج من الثنية السفلىصحيحمتفق عليه
- نزلت آية المتعة -يعني متعة الحج- وأمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم لم تنزل آية تنسخ آية متعة الحج، ولم ينه عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ماتصحيحالرواية الأولى: متفق عليها. الرواية الثانية: رواها مسلم
- سألت ابن عباس عن المتعة ؟ فأمرني بها، وسألته عن الهدي؟ فقال: فيه جزور، أو بقرة، أو شاة، أو شرك في دم، قال: وكان ناس كرهوهاصحيحمتفق عليه
- كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل رأسه وهو محرم؟صحيحمتفق عليه
- خرجنا مع أبان بن عثمان حتى إذا كنا بِمَلَلٍ اشتكى عمر بن عبيد الله عينيهصحيحرواه مسلم
- احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرمصحيحمتفق عليه
- مُكْثُ المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلا�صحيحمتفق عليه
النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com.