الأحاديث · 44 حديثًا
سنن الصلاة
- قرأ النبي صلى الله عليه وسلم فيما أُمر وسكت فيما أُمرصحيحرواه البخاري
- سألت أنس بن مالك: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي في نَعْلَيْهِ؟ قال: نعمصحيحرواه البخاري
- إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه، فليدفعه فإن أبى فليقاتله؛ فإنما هو شيطانصحيحالرواية الأولى: متفق عليه. الرواية الثانية: رواها مسلم
- أميطي عنا قرامك هذا، فإنه لا تزال تصاويره تعرض في صلاتيصحيحرواه البخاري
- التثاؤب في الصلاة من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاعصحيحرواه الترمذي
- إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعونصحيحمتفق عليه
- إذا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بالصلاة، فإن شدة الْحَرِّ من فَيْحِ جَهَنَّمَصحيحمتفق عليه عن أبي هريرة وأبي ذر -رضي الله عنهما-، ورواه البخاري عن ابن عمر -رضي الله عنهما
- رَمَقْتُ الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه، فَرَكْعَتَهُ، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فَجِلْسَتَهُ بين السجدتين، فسجدته، فَجِلْسَتَهُ ما بين…صحيحمتفق عليه
- لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديهصحيحمتفق عليه
- كنا نصلي والدواب تمر بين أيدينا فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم، ثم لا يضره ما مر بين يديهصحيحرواه مسلم
- إذا صلى أحدكم، فليستتر لصلاته، ولو بسهمصحيحرواه أحمد
- إذا قام أحدكم يصلي، فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل، فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل، فإنه يقطع صلاته الحمار، والمرأة، والكلب الأسودصحيحرواه مسلم، والرواية الثانية لأبي داود
- اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم، وأتوني بأنبجانية أبي جهم؛ فإنها ألهتني آنفا عن صلاتيصحيحمتفق عليه
- أيها الناس، إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له، ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجداصحيحرواه مسلم
- هذا كهذ الشعر، لقد عرفت النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بينهنصحيحمتفق عليه
- يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئاًصحيحرواه أبو داود والترمذي
- شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاةصحيحمتفق عليه
- رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي يومَ الفتح ووضع نعليه عن يسارهصحيحرواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة، فتوضع بين يديه، فيصلي إليهاصحيحمتفق عليه
- إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها، لا يقطع الشيطان عليه صلاتهصحيحرواه أبو داود والنسائي وأحمد
- كان بين مُصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر الشاةصحيحمتفق عليه
- يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب، ويَقِي ذلك مثل مُؤْخِرة الرَّحْلصحيحرواه مسلم
- هبطنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية أَذَاخِرحسنرواه أبو داود وأحمد
- ما رأيت أحدا أحسن صلاة من ابن جريجصحيحرواه أحمد
- كان إذا قام من الركعتين رفع يديهصحيحرواه البخاري
- كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاةصحيحرواه البخاري
- كنا نقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتابصحيحرواه ابن ماجه
- كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا}صحيحرواه مسلم
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء والطارق، والسماء ذات البروجصحيحرواه أبو داود والترمذي والنسائي
- يا بني، والله لقد ذكَّرتني بقراءتك هذه السورة، إنها لَآخر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغربصحيحمتفق عليه
النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com.