الأحاديث · 76 حديثًا
السياسة الشرعية
- ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابعصحيحرواه مسلم
- الدين النصيحةصحيحرواه مسلم
- اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق بهصحيحرواه مسلم
- ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنةصحيحمتفق عليه
- من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة فمات، مات ميتة جاهليةصحيحرواه مسلم
- من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد، يريد أن يشق عصاكم، أو يفرق جماعتكم، فاقتلوهصحيحرواه مسلم
- اعبدوا الله وحده لا تشركوا به شيئا، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة، والصدقصحيحمتفق عليه
- ستكون أثرة وأمور تنكرونها قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكمصحيحمتفق عليه
- يصلون لكم، فإن أصابوا فلكم، وإن أخطئوا فلكم وعليهمصحيحرواه البخاري
- اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم، فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم، فارفق بهصحيحرواه مسلم
- اصْبِرُوا، فإنه لا يأتي زمانٌ إلا والذي بعده شَرٌّ منه حَتَّى تَلْقَوا رَبَّكُمصحيحرواه البخاري
- اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتمصحيحرواه مسلم
- مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ على عَمَلٍ، فَكَتَمَنَا مَخِيطًا فَمَا فَوْقَهُ، كانَ غُلُولًا يَأْتِي به يَوْمَ القِيَامَةِصحيحرواه مسلم
- عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليكصحيحرواه مسلم
- كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، يقول لنا: فيما استطعتمصحيحمتفق عليه
- على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يُؤمر بمعصية، فإذا أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعةصحيحمتفق عليه
- من أهان السلطان أهانه اللهحسنرواه الترمذي
- اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم عبد حبشي، كأن رأسه زبيبةصحيحرواه البخاري
- من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصانيصحيحمتفق عليه
- خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم. وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكمصحيحرواه مسلم
- لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة؛ الطاعة في المعروفصحيحمتفق عليه
- خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهمصحيحرواه مسلم
- إنها ستكون أمراء يكذبون ويظلمون، فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني، ولست منهصحيحرواه أحمد
- المستشار مؤتمنصحيحرواه أبو داود والترمذي وابن ماجه
- إذا أراد الله بالأمير خيرا، جعل له وزير صدق، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنهصحيحرواه أبو داود
- ما بعث الله من نبي، ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليهصحيحرواه البخاري
- يا أبا ذر، إني أراك ضعيفًا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيمصحيحرواه مسلم
- يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيهاصحيحرواه مسلم
- ذكرتُ شيئًا من تبر عندنا فكرهت أن يحبسني، فأمرت بقسمتهصحيحرواه البخاري
- إنا والله لا نولي هذا العمل أحدا سأله، أو أحدا حرص عليهصحيحمتفق عليه
النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com.