الأحاديث · 29 حديثًا
آداب وأحكام السفر
- كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون: نحن المتوكلونصحيحرواه البخاري
- يا أيها الناس، ارْبَعُوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً، إنَّه معكم، إنَّه سميع قريبصحيحمتفق عليه، واللفظ للبخاري
- دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتينصحيحمتفق عليه
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسبح على ظهر راحلته، حيث كان وجهه، يومئ برأسه، وكان ابن عمر يفعلهصحيحالروايات الثلاثة الأولى متفق عليها. الرواية الرابعة: رواها البخاري
- بينما نحن في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل على راحلة لهصحيحرواه مسلم
- لا يحل لامرأة مسلمة تسافر مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذو حرمة منهاصحيحمتفق عليه
- إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهمحسنحديث أبي سعيد رضي الله عنه رواه أبو داود. حديث أبي هريرة رضي الله عنه رواه أبو داود أيضًا
- لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكينصحيحمتفق عليه
- أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملكصحيحالحديث الأول: رواه أبو داود، والتَرمذي واللفظ له، وابن ماجه والنسائي في الكبرى وأحمد. الحديث الثاني: رواه أبو داود والنسائي الكبرى
- السفر قطعة من العذابصحيحمتفق عليه
- نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدوصحيحمتفق عليه
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر يَتَعَوَّذ مِن وَعْثاء السَّفَر، وكآبة الـمُنْقَلَب، والحَوْر بعد الكَوْن، ودعوة المظلوم، وسُوء الـمَنْظَر في الأهل…صحيحرواه مسلم
- الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة رَكْبحسنرواه أبو داود والترمذي وأحمد ومالك
- إذا سافرتم في الخِصْب، فأَعْطُوا الإبل حظَّها من الأرض، وإذا سافرتم في الجَدْب، فأَسْرِعوا عليها السَّيْر، وبادروا بها نِقْيَهاصحيحرواه مسلم
- عليكم بالدُّلْجَة، فإن الأرض تُطْوَى بالليلصحيحرواه أبو داود
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر، فعَرَّس بليل اضطجع على يمينه، وإذا عَرَّس قُبَيْل الصُّبْح نصَب ذراعه، ووضَع رَأْسه على كَفِّهصحيحرواه مسلم
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَتَخَلَّف في الـمَسِير، فيُزْجِي الضعيف، ويُرْدِف ويدعو لهصحيحرواه أبو داود
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استَوَى على بعيره خارجا إلى سفر، كَبَّرَ ثلاثا، ثم قال: «سبحان الذي سخَّر لنا هذا وما كنا له مُقْرِنِينَ وإنا إلى ربنا…صحيحالرواية الأولى رواها مسلم، والرواية الثانية متفق عليها، والرواية الثالثة رواها مسلم
- يا معشر المهاجرين والأنصار، إن من إخوانكم قومًا ليس لهم مال، ولا عشيرة، فلْيَضُمَّ أحدكم إليه الرَّجُلَيْنِ أو الثلاثةصحيحرواه أبو داود
- عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرفحسنرواه الترمذي وابن ماجه وأحمد
- كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحناصحيححديث جابر -رضي الله عنه- رواه البخاري. حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- رواه أبو داود
- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر، فنظر إلى جُدُرات المدينة أوضع راحلتهصحيحرواه البخاري
- لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحدهصحيحرواه البخاري
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلَّف في المسير، فيُزجي الضعيفَ، ويُردِف، ويدعو لهمصحيحرواه أبو داود
- أنت أحق بصدر دابتك مني، إلا أن تجعله ليحسنرواه أبو داود والترمذي
- إن تَفَرُّقَكم في هذه الشِّعاب والأَوْدِية إنما ذلكم من الشيطانصحيحرواه أبو داود
- ذهبنا نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الصبيان إلى ثنية الوداعصحيحرواه البخاري وأبو داود. الرواية الأولى لفظ أبي داود. الرواية الثانية لفظ البخاري
- لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة استقبلته أغيلمة بني عبد المطلبصحيحرواه البخاري
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة نحر جزورًا أو بقرةًصحيحرواه البخاري
النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com.