الأحاديث · 35 حديثًا
آداب السلام والاستئذان
- لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان، فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلامصحيحمتفق عليه
- لما خلق الله آدم صلى الله عليه وسلم قال: اذهب فَسَلِّمْ على أولئك -نَفَرٍ من الملائكة جلوس- فاستمع ما يُحَيُّونَكَ؛ فإنها تَحِيَّتُكَ وتحية ذُرِّيتِكَصحيحمتفق عليه
- إذنُك عليَّ أن يُرفع الحجاب، وأن تستمع سِوَادي، حتى أنهاكصحيحرواه مسلم
- لَوْ أَنَّ رَجُلاً -أَوْ قَالَ: امْرَأً- اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إذْنِكَ؛ فَحَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ، فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ: مَا كَانَ عَلَيْك جُنَاحٌصحيحمتفق عليه
- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته بدأ بالسواكصحيحرواه مسلم
- إن في الصلاة شغلًاصحيحمتفق عليه
- إذا أتيتَ على راعٍ فناده ثلاث مرار فإن أجابك وإلا فاشرب في غير أن تفسدصحيحرواه ابن ماجه
- حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطسصحيحمتفق عليه
- إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ثم لقيه فليسلم عليه أيضاصحيحرواه أبو داود
- يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثيرصحيحمتفق عليه
- لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقهصحيحرواه مسلم
- أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعمصحيحرواه البخاري
- أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرفصحيحمتفق عليه
- قال رجل يا رسول الله الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له؟ قال: لا، قال: أَفَيَلْتَزِمُهُ ويُقبِّلُهُ؟ قال: لا، قال: فيأخذ بيده ويصافحُهُ؟ قال: نعم.حسنرواه الترمذي وأحمد
- لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك، إنما جعل الاستئذان من أجل البصرصحيحمتفق عليه
- إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإذا أراد أن يقوم فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرةحسنرواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وأحمد
- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثًا حتى تفهم عنه، وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثًاصحيحرواه البخاري
- إن أَوْلَى الناس بالله من بَدَأَهُمْ بالسلامصحيحالرواية الأولى رواها أبو داود. الرواية الثانية رواها الترمذي
- أن رجلًا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ائْذَنُوا له، بِئْسَ أخُو العَشِيرَةصحيحمتفق عليه
- كنا نَرَفَعُ للنبي صلى الله عليه وسلم نَصِيبَهُ من اللَّبَنِ ، فَيَجِيءُ من الليل، فَيُسَلِّمُ تسليما لا يُوقِظُ نائما، ويسمع اليَقَظَانَصحيحرواه مسلم
- ليسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثيرصحيحمتفق عليه
- يُجْزِئُ عن الجماعة إذا مَرُّوا أن يُسَلِّم أحدهم، ويُجْزِئُ عن الجماعة أن يَرُدَّ أحدهمحسنرواه أبو داود
- أنه مر على صبيان فسلم عليهم قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعلهصحيحمتفق عليه
- يا أبَا الحَسَنِ، كيفَ أَصْبَحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالَ: أَصْبَحَ بِحَمدِ اللهِ بَارِئًاصحيحرواه البخاري
- إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب فقولوا: عليك ما قلتَصحيحرواه الترمذي
- إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجعصحيحمتفق عليه
- أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دَينٍ كان على أبي، فدققْتُ البابصحيحمتفق عليه
- لا يحلبن أحد ماشية امرئ بغير إذنهصحيحمتفق عليه
- إذا سَلَّم عليكم اليهود فإنما يقول أحدهم: السام عليك، فقل: وعليكصحيحمتفق عليه
- لأَكُونَنَّ بَوَّابَ رسُول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- اليَومَ، فجَاءَ أَبُو بَكر -رضِيَ الله عنْهُ- فَدَفَعَ البَابَ، فقُلتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: أَبُو…صحيحالرواية الأولى: متفق عليها: البخاري: (ج5/8، ح3674) واللفظ له (ج5/13، ح3695) (ج9/54، ح7097). مسلم: (ج4/1868، ح2403). الرواية الثانية: الزيادة الأولى: "وَأَمَرَنِي رسُول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بِحفظِ البابِ" أخرجها البخاري في صحيحه: (ج9/89، ح7262). وأما الزيادة الثانية: "أنَّ عُثمَانَ حِينَ بَشَّرَهُ حَمِدَ الله تَعَالَى، ثُمَّ قَالَ: اللهُ الْمُسْتَعَانُ"، فقد أخرجها البخاري أيضا: (ج8/48، ح6216)
النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com.