الأحاديث · 98 حديثًا
الأخلاق الحميدة
- البر: حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناسصحيحالحديث الأول: رواه مسلم، والحديث الثاني: رواه أحمد والدارمي.
- إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبهصحيحرواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وأحمد
- رحم الله رجلا سمحا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضىصحيحرواه البخاري
- كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه، لعل الله يتجاوز عناصحيحمتفق عليه
- اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسنحسنرواه الترمذي
- لا تغضبصحيحرواه البخاري
- إن المقسطين عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمينصحيحرواه مسلم
- من يحرم الرفق يحرم الخيرصحيحرواه مسلم
- لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلقصحيحرواه مسلم
- ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضبصحيحمتفق عليه
- من دل على خير فله مثل أجر فاعلهصحيحرواه مسلم
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمتصحيحمتفق عليه
- من لا يرحم الناس لا يرحمه الله عز وجلصحيحمتفق عليه
- سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: تقوى الله وحسن الخلقصحيحرواه الترمذي وابن ماجه وأحمد
- الحياء من الإيمانصحيحمتفق عليه
- عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنةصحيحمتفق عليه
- من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامةصحيحرواه الترمذي وأحمد
- إن الله يحب العبد التقي الغني الخفيصحيحرواه مسلم
- إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانهصحيحرواه مسلم
- إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائمصحيحرواه أبو داود وأحمد
- إن من خياركم أحسنكم أخلاقاصحيحمتفق عليه
- يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفرواصحيحمتفق عليه
- البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناسصحيحرواه مسلم
- إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئتصحيحرواه البخاري
- لا يؤمن أحدكم، حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسهصحيحمتفق عليه
- ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله ليبغض الفاحش البذيءصحيحرواه أبو داود والترمذي
- أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاًحسنرواه أبو داود
- سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال: الفم والفرجحسنرواه الترمذي وابن ماجه وأحمد
- ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيءصحيحرواه الترمذي
- إن من إجلال الله تعالى : إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه، والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسطحسنرواه أبو داود
النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com.