الأحاديث · 213 حديثًا
الفضائل
- اللهم بارك لنا في شامنا، وفي يمنناصحيحرواه البخاري
- أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهن أن يُراعِينَ بالتكبيرحسنرواه أبو داود والترمذي
- مَن جاء بالحسنة فله عشرُ أمثالها وَأَزِيْدُ، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفرصحيحرواه مسلم
- تعلَّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكمصحيحرواه الترمذي
- الوالد أوسط أبواب الجنةصحيحرواه الترمذي وابن ماجه
- من قتل وَزَغًا في أول ضربة كتبت له مائة حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة دون ذلكصحيحرواه مسلم
- آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجلين، فقتل أحدهما، ومات الآخر بعده بجمعةصحيحرواه أبو داود والنسائي
- سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أفضلصحيحمتفق عليه
- مَن أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار من بعد ذلك، فأبعده الله وأسحقهصحيحرواه أحمد
- لأَكُونَنَّ بَوَّابَ رسُول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- اليَومَ، فجَاءَ أَبُو بَكر -رضِيَ الله عنْهُ- فَدَفَعَ البَابَ، فقُلتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: أَبُو…صحيحالرواية الأولى: متفق عليها: البخاري: (ج5/8، ح3674) واللفظ له (ج5/13، ح3695) (ج9/54، ح7097). مسلم: (ج4/1868، ح2403). الرواية الثانية: الزيادة الأولى: "وَأَمَرَنِي رسُول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بِحفظِ البابِ" أخرجها البخاري في صحيحه: (ج9/89، ح7262). وأما الزيادة الثانية: "أنَّ عُثمَانَ حِينَ بَشَّرَهُ حَمِدَ الله تَعَالَى، ثُمَّ قَالَ: اللهُ الْمُسْتَعَانُ"، فقد أخرجها البخاري أيضا: (ج8/48، ح6216)
- كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟صحيحرواه مسلم
- ما سمعت عمر رضي الله عنه يقول لشيء قط: إني لأظنه كذا، إلا كان كما يظنصحيحرواه البخاري
- إنَّ أبر البر صلة الرجل أهل وُدَّ أبيهصحيحرواه مسلم
- إن الله عز وجل أمرني أن أقرأ عليك (لم يكن الذين كفروا)صحيحمتفق عليه. الرواية الثانية: رواها البخاري
- إن العَبْد إذا نَصَح لسيِّده، وأحسن عِبَادة الله، فله أجْرُه مَرَّتَينصحيححديث ابن عمر -رضي الله عنهما-: متفق عليه. حديث أبي موسى -رضي الله عنه-: متفق عليه. واللفظ للبخاري
- لا يَجزي ولدٌ والدًا إلا أن يَجده مملوكًا، فيَشتريه فيُعتِقهصحيحرواه مسلم
- يا سعد بن معاذ، الجنة وربِّ الكعبة إنِّي أجد ريحها من دونِ أُحُدٍصحيحمتفق عليه
- والذي نفسي بيده، لو تدومون على ما تكونون عندي، وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، لكن يا حنظلة ساعة وساعةصحيحرواه مسلم
- قصة وفاة الزبير بن العوام رضي الله عنه ووفاء دينهصحيحرواه البخاري
- لما جاء أهل اليمن قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : قَدْ جَاءكُمْ أهْلُ اليَمَنِصحيحرواه أبو داود وأحمد
- النَّاسُ مَعَادِن كَمَعَادِن الذَّهَب وَالفِضَّة، خِيَارُهُم فِي الجَاهِلِيَّة خِيَارُهُم فِي الإِسْلاَم إِذَا فَقُهُوا، والأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَة، فَمَا…صحيحالحديث الأول: متفق عليه، ولفظه لمسلم؛ وروى البخاري أوله، وروى آخره عن عائشة -رضي الله عنها-. الحديث الثاني: متفق عليه
- ما زالت الملائكة تظله بأجنحتهاصحيحمتفق عليه
- خرج ثلاثة نفر يمشون فأصابهم المطر، فدخلوا في غار في جبل، فانحطت عليهم صخرةصحيحمتفق عليه
- أن جبريل جاء بصورة عائشة في خرقة حرير خضراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرةصحيحرواه الترمذي
- إن إبراهيم ابني وإنه مات في الثدي، وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنةصحيحرواه مسلم
- إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكمصحيحرواه الترمذي
- العِبَادَة في الهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إليَّصحيحرواه مسلم
- من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامةصحيحرواه مسلم
- يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرةصحيحرواه مسلم
- العبادة في الهرج كهجرة إليصحيحرواه مسلم
النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com.