الأحاديث · 19 حديثًا
الهبة والعطية
- أن أم مالك كانت تُهدِي للنبي صلى الله عليه وسلم في عُكَّةٍ لها سمنًاصحيحرواه مسلم
- يا رسولَ اللهِ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ، فإلى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟ قال: إلى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًاصحيحرواه البخاري
- نعم، صلي أمكصحيحمتفق عليه
- تهادوا تحابواحسنرواه البخاري في الأدب المفرد وأبو يعلى والبيهقي
- أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجركصحيحمتفق عليه
- أهديت رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحشياصحيحمتفق عليه
- والله لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامةصحيحمتفق عليه
- لا تَشْتَرِهِ، ولا تعد في صدقتك؛ فإن أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ؛ فإن العَائِدَ في هِبَتِهِ كالعَائِدِ في قَيْئِهِصحيحمتفق عليه
- العائد في هبته، كالعائد في قيئهصحيحمتفق عليه
- من بلغه معروف عن أخيه من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يردهصحيحرواه أحمد
- أنت ومالُكَ لِوالدكحسنرواه أبو داود وابن ماجه
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليهاصحيحرواه البخاري
- إني نُهِيتُ عن زَبْدِ المُشركينصحيحرواه أبو داود والترمذي
- لا يرجع في هبته إلا الوالد من ولدهصحيحرواه النسائي وابن ماجه
- لما قدم المهاجرون من مكةَ المدينةَ قدموا وليس بأيديهم شيءصحيحمتفق عليه
- أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردة منسوجةصحيحرواه البخاري بنحوه، للفائدة: قد يكون النووي أخذه من كتاب الحميدي، انظر: الجمع بين الصحيح (1/556 رقم925)
- قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرى لمن وهبت لهصحيحمتفق عليه. واللفظ الثاني: رواه مسلم (1625) بلفظ: " أيما رجل أعمر رجلا عمرى له .." أما قوله" وقال جابر": فرواه مسلم ح(1625). ولفظ: " أمسكوا عليكم..": رواه مسلم ح(1625)
- الولاء لمن ولي النعمةصحيحمتفق عليه
- مَن شفع لأخيه شفاعةً فأهدى له هديةً عليها فقبلها فقد أتى بابًا عظيمًا من أبواب الرباحسنرواه أبو داود
النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com.