الأحاديث · 55 حديثًا
أسباب النزول
- من مراحل فرضية الصيامصحيحرواه البخاري
- كانت الأنصار إذا حجوا فجاؤوا لم يدخلوا من قبل أبواب بيوتهمصحيحمتفق عليه
- يا أيها الناس إنكم لتأوَّلون هذه الآية هذا التأويل وإنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصارصحيحرواه أبو داود والترمذي
- كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون: نحن المتوكلونصحيحرواه البخاري
- كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقًا في الجاهليةصحيحرواه البخاري
- لك حجصحيحرواه أبو داود
- زوَّجتُ أختًا لي من رجل فطلقها حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبهاصحيحرواه البخاري
- فيم ترون هذه الآية نزلت: {أيود أحدكم أن تكون له جنة}؟صحيحرواه البخاري
- لو أن أحدكم أهدي إليه مثل ما أعطى، لم يأخذه إلا على إغماض أو حياءحسنرواه الترمذي وابن ماجه
- أن رجالا من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنهصحيحمتفق عليه
- نهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالها وجمالها من يتامى النساء إلا بالقسط، من أجل رغبتهم عنهنصحيحمتفق عليه
- أُنزِلت في والي اليتيم أن يصيب من ماله إذا كان محتاجًا بقدر ماله بالمعروفصحيحمتفق عليه
- كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصاري دون ذوي رحمهصحيحرواه البخاري
- كان الرجل يُحالف الرجلَ، ليس بينهما نسب، فيرث أحدهما الآخر، فنسخ ذلكحسنرواه أبو داود
- كان رجل في غُنَيمة له فلحقه المسلمونصحيحمتفق عليه
- أن ناسًا من المسلمين كانوا مع المشركين يُكثِّرون سَوادهم فأنزل الله: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم}صحيحرواه البخاري
- هؤلاء الآيات الثلاث نزلت في اليهود خاصة في قريظة والنضيرحسنرواه أبو داود
- إن الله عز وجل أنزل: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرونحسنرواه أحمد
- كيف بأصحابنا وقد ماتوا يشربون الخمر؟صحيحرواه الترمذي
- كان قوم يسألون رسول الله عليه الصلاة والسلام استهزاء فأنزل الله فيهم: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}صحيحرواه البخاري
- كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة فنزلت هذه الآية {خذوا زينتكم عند كل مسجد}صحيحرواه مسلم
- من فعل كذا وكذا فله من النفل كذا وكذاصحيحرواه أبو داود
- لما خفف الله عنهم من العِدَّةِ نقص من الصبر بقدر ما خَفَّفَ عنهم.صحيحرواه البخاري
- أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر التوبة: الآية إلى آخرهاصحيحرواه مسلم
- لما أُمِرنا بالصدقة كنا نتحامل، فجاء أبو عَقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منهصحيحمتفق عليه
- لا، بل أستأني بهمصحيحرواه أحمد
- بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث، وهو متكئ على عسيب، إذ مر اليهودصحيحمتفق عليه
- نزلت {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} ورسول الله صلى الله عليه وسلم مُخْتَفٍ بمكةصحيحمتفق عليه
- أُنزِل {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} في الدعاءصحيحمتفق عليه
- يا جبريل، ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورناصحيحرواه البخاري
النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com.