الأحاديث · 27 حديثًا
الجنايات
- أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماءصحيحمتفق عليه
- ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية من دم أو مال تذكر وتدعى تحت قدمي، إلا ما كان من سقاية الحاج، وسدانة البيتصحيحرواه أبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي وأحمد
- لا يحل دم امرئ مسلم، يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، إلا بإحدى ثلا�صحيحرواه أبو داود والنسائي
- لَوْ أَنَّ رَجُلاً -أَوْ قَالَ: امْرَأً- اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إذْنِكَ؛ فَحَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ، فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ: مَا كَانَ عَلَيْك جُنَاحٌصحيحمتفق عليه
- من قتل مؤمنا متعمدًا دفع إلى أولياء المقتول، فإن شاءوا قتلوا، وإن شاءوا أخذوا الدية، وهي ثلاثون حقة، وثلاثون جذعة، وأربعون خلفة، وما صالحوا عليه فهو لهمحسنرواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد
- من قذف مملوكه، وهو بريء مما قال، جلد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قالصحيحمتفق عليه
- لن يزال المؤمن في فسحة من دينه، ما لم يصب دما حراماصحيحرواه البخاري
- أن عمر بن الخطاب اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي إمْلاصِ الْمَرْأَةِصحيحمتفق عليه
- اقْتَتَلَتْ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ، فَرَمَتْ إحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ، فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَاصحيحمتفق عليه
- أَنَّ جَارِيَةً وُجِدَ رَأْسُهَا مَرْضُوضاً بَيْنَ حَجَرَيْنِصحيحمتفق عليه
- يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ، لا دِيَةَ لَكصحيحمتفق عليه
- المؤمنون تكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدثًا فعلى نفسه، ومن أحدث حدثًا، أو آوى…صحيحرواه أبو داود والنسائي وأحمد
- أن غلامًا لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء، فأتى أهله النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: يا رسول الله، إنا أناس فقراء، فلم يجعل عليه شيئًاصحيحرواه أبو داود والنسائي وأحمد
- أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان به جرحٌ أن لا يستقيد حتى تبرأ جراحته، فإذا برئت جراحته استقادصحيحرواه أحمد
- إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرهصحيحمتفق عليه واللفظ للبخاري
- مَن قُتِل في عِمِّيَّا، أو رِمِّيَّا يكون بينهم بحجر، أو بسوط، فعقله عقل خطإ، ومن قتل عمدا فقود يديه، فمن حال بينه وبينه فعليه لعنة الله، والملائكة والناس…صحيحرواه أبو داود والنسائي وابن ماجه
- قول عمر: «لو اشترك فيها أهل صنعاء لقتلتهمصحيحرواه البخاري
- هذه وهذه سواء، يعني الخنصر والإبهامصحيحرواه البخاري
- دية المعاهد نصف دية الحرحسنرواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد
- عقل شبه العمد مغلظ مثل عقل العمد، ولا يقتل صاحبه، وذلك أن يَنْزُوَ الشيطان بين الناس، فتكون دماءٌ في عِمِّيَّا في غير ضغينة، ولا حمل سلاححسنرواه أبو داود وأحمد
- انطلقت مع أبي نحو النبي صلى الله عليه وسلم ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي: «ابنك هذا؟» قال: إي ورب الكعبةصحيحرواه أبو داود والنسائي وأحمد والدارمي
- أن عبد الله بن سهل ومُحِيِّصة خرجا إلى خيبر، من جَهْدٍ أصابهمصحيحمتفق عليه
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَقَرَّ القسامة على ما كانت عليه في الجاهليةصحيحرواه مسلم
- من قُتل خطأً فديته مائة من الإبلحسنرواه أبو داود والنسائي
- في المواضح خمس خمس من الإبلحسنرواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد
- من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدا مخلدا فيها أبداصحيحمتفق عليه
- لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري، لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النارصحيحمتفق عليه
النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com.