الأحاديث · 1,194 حديثًا
فقه العبادات
- رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يَعمل، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتانصحيحرواه مسلم
- فإذا جاء رمضان فاعتمري، فإن عمرة فيه تعدل حجةصحيحمتفق عليه
- كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله، فإنه يَنْمي له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن فتنة القبرصحيحرواه أبو داود والترمذي وأحمد من حديث فضالة -رضي الله عنه
- يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: لا، لكن أفضل الجهاد: حج مبرورصحيحرواه البخاري
- إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء، فقيل: هذه غدرة فلان بن فلانصحيحمتفق عليه
- أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَيْنٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ، وَهُوَ فِي سَفَرِهصحيحالرواية الأولى: متفق عليها. الرواية الثانية رواها مسلم
- أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبعصحيحمتفق عليه
- أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَاسْأَلُوا الله الْعَافِيَةَصحيحمتفق عليه
- تَوَكَّلَ الله لِلْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِهِ إنْ تَوَفَّاهُ: أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ يُرْجِعَهُ سَالِماً مَعَ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍصحيحالرواية الأولى: متفق عليها. الرواية الثانية: متفق عليها أيضا
- رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليهاصحيحمتفق عليه
- ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده، وسمى وكبر، ووضع رجله على صفاحهماصحيحمتفق عليه
- غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله، أَوْ رَوْحَةٌ: خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتصحيحالأول: رواه مسلم. الثاني: متفق عليه
- مَا مِنْ مَكْلُومٍ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ الله، إلاَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَكَلْمُهُ يَدْمَى: اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِصحيحمتفق عليه
- مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُصحيحمتفق عليه
- بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل القبلة، فاستقبلوهاصحيحمتفق عليه
- إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتومصحيحمتفق عليه
- لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة قال المشركون: إنه يقدم عليكم قوم وهنتهم حمى يثرب، فأمرهم أن يرملوا الأشواط الثلاثة، وأن يمشوا ما بين الركنينصحيحمتفق عليه
- رَقِيت يومًا على بيت حفصة، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل الشام، مستدبر الكعبةصحيحمتفق عليه
- طاف النبي في حجة الوداع على بعير، يستلم الركن بمحجنصحيحمتفق عليه
- لم أر النبي صلى الله عليه وسلم يستلم من البيت إلا الركنين اليمانيينصحيحمتفق عليه
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة فيستنجي بالماءصحيحمتفق عليه
- يا أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بالإيضاعصحيحمتفق عليه: رواه البخاري بلفظه تاما، وأما مسلم فأخرج «عليكم بالسكينة»
- جاء أعرابي فبال في طائفة المسجدصحيحمتفق عليه
- رأيتك تصلي لغير القبلة؟ فقال: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله ما فعلتهصحيحمتفق عليه
- أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فأمرها أن تغتسلصحيحمتفق عليه
- لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري، ثم يغتسل منهصحيحالرواية الأولى: متفق عليها. الرواية الثانية: رواها مسلم
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا معتزلًا، لم يصل في القوم، فقال: يا فلان، ما منعك أن تصلي في القوم؟ فقال: يا رسول الله أصابتني جنابة، ولا ماء، فقال…صحيحمتفق عليه
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى منى، فأتى الجمرة فرماها، ثم أتى منزله بمنى ونحر، ثم قال للحلاق: خذ، وأشار إلى جانبه الأيمن، ثم الأيسر، ثم جعل يعطيه الناسصحيحرواه مسلم بروايتيه
- أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه، وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها، وأن لا أعطي الجزار منها شيئًاصحيحمتفق عليه
- كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتهى إلى سباطة قوم، فبال قائما،صحيحمتفق عليه
النص والترجمة والشرح والحكم: موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة HadeethEnc.com.